بدأ الرئيس التشادي، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، اليوم السبت 7 نوفمبر، جولة أمنية تشمل عدداً من ولايات البلاد، بهدف الوقوف على الوضع الأمني ميدانياً ودعم القوات المنتشرة، في وقت تشهد فيه مناطق عدة توترات ونزاعات دامية.
وأعلنت الرئاسة التشادية الجولة في بيان وقّعه مدير العلاقات العامة بالقصر الرئاسي، جبرين نوح الوالي، دون أن تكشف أسماء الولايات المعنية أو مدة الجولة.
أهداف الجولة
وحدد البيان أربعة أهداف للجولة: تقييم الوضع الأمني على الأرض، وتعزيز منظومات الدفاع على الحدود، وتأكيد دعم أعلى سلطات الدولة لقوات الدفاع والأمن المنتشرة، وتحسين حماية المدنيين.
ويُنتظر أن يعقد ديبي خلال تنقلاته اجتماعات عمل مع القيادات العسكرية المحلية والسلطات الإدارية والزعامات المجتمعية، من أجل «تعزيز الأمن والاستقرار» ومضاعفة الجهود لحماية السكان، وفق البيان.
أبرز النقاط
- انطلاق الجولة: السبت 7 نوفمبر 2026
- اجتماعات مع القادة العسكريين والإداريين والزعامات المحلية
- تأتي بعد مقتل ضابطين في هجوم بمنطقة ميسكي منتصف أكتوبر
سياق متوتر
وتأتي الجولة في ظل نزاعات بين مجموعات محلية وبين المنمّين والمزارعين أوقعت عشرات القتلى، لا سيما في ولايتي حجر لميس ووادي فيرا، بحسب موقع «تشاد إنفو». كما تتزامن مع عملية عسكرية يشنها الجيش ضد «لجنة الدفاع الذاتي» في ميسكي بأقصى الشمال، التي تعترض على شروط استغلال الموارد المعدنية في المنطقة.
وكان ضابطان قد قُتلا منتصف أكتوبر الماضي في هجوم استهدف «اللواء المنجمي» في ميسكي، وطالب الجيش إثره بنزع سلاح المجموعة، فيما دعا وسيط الجمهورية صالح كبزابو إلى وقف فوري للأعمال القتالية.
ولم تُعلن الرئاسة حتى الآن برنامجاً تفصيلياً لمحطات الجولة.



