نواكشوط – أكد سفير المملكة العربية السعودية في موريتانيا، عبدالعزيز بن عبدالله الراقبي، أن العلاقات بين نواكشوط والرياض «راسخة ومتينة»، مشدداً على عمق الروابط التي تجمع البلدين الشقيقين.
وفي حديثه أمام عدد من المهنيين في قطاع الإعلام، أشار الدبلوماسي السعودي إلى الزيارات المتعددة التي قامت بها وفود سعودية رفيعة المستوى إلى موريتانيا، إضافة إلى مشاريع التعاون التي تم إطلاقها في عدة قطاعات. وأوضح أن بعض هذه المشاريع دخل حيز التنفيذ بالفعل، لافتاً إلى أنه أشرف شخصياً على تدشين عدد منها.
كما ندد السفير بما وصفه بـ«الشائعات الكاذبة» المتداولة حول طبيعة العلاقات بين البلدين، مؤكداً أنها لا تعكس حقيقة الروابط القائمة بين موريتانيا والمملكة العربية السعودية.
وأوضح أن متانة هذه العلاقات تعود في جانب كبير منها إلى إرادة قيادتي البلدين، وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، إلى جانب الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني.
وجاءت تصريحات السفير خلال مأدبة إفطار ينظمها سنوياً نقابة ناشري الصحافة الموريتانية، حيث يُدعى إليها دبلوماسيون معتمدون في نواكشوط، إلى جانب سياسيين ورجال أعمال وشباب من رواد الأعمال، لإجراء نقاش مفتوح وصريح مع الصحافة الوطنية.
وقد احتضن فندق فندق أزالاي في نواكشوط فعاليات هذا اللقاء الذي أقيم مساء الأحد.


