استعرضت وزارة الداخلية الموريتانية، اليوم السبت في نواكشوط، نتائج تقييم ميداني لأداء شركة «آرما» المكلفة بنظافة العاصمة، ودعا الوزير مختار ولد أحمد بوسيف إلى «الانتقال من مرحلة التشخيص إلى المعالجة العملية» للاختلالات القائمة، بعد أسبوع من إنذار وجّهه للشركة.
خطط الولايات على الطاولة
ترأس الوزير الاجتماع بمقر الوزارة، بحضور الوزير المنتدب لديه يعقوب ولد سالم فال، والأمين العام للوزارة، والمديرين العامين للامركزية والإدارة الإقليمية، وولاة نواكشوط الثلاثة.
وقدّم الولاة خطط عمل تتضمن مقترحات لتعزيز التدخلات الميدانية وتحسين جمع النفايات ونقلها والتخلص منها في مقاطعات العاصمة. كما ناقش المجتمعون مدى التزام «آرما» ببنود عقدها، وتجاوبها مع الملاحظات السابقة، والإجراءات التصحيحية التي اتخذتها.
ووجّه الوزير بتعبئة الوسائل اللوجستية المتاحة، وتكثيف الرقابة الميدانية، ومواصلة تقييم أداء الشركة، على أن تُتخذ «الإجراءات المناسبة» وفق النتائج، دون أن يُعلن عن عقوبات أو فسخ للعقد.
أبرز النقاط
- عقد «آرما» لنظافة نواكشوط: 10 سنوات منذ يونيو 2025
- قيمته السنوية: 7.06 مليارات أوقية قديمة
- مهلة التصحيح الممنوحة للشركة: حتى ديسمبر المقبل
مهلة تنتهي في ديسمبر
ويأتي الاجتماع بعد لقاء مماثل عُقد الأحد الماضي، وصف فيه الوزير تنفيذ الشركة لالتزاماتها بأنه «دون المستوى المطلوب»، ووجّه بوضع معداتها تحت تصرف الولاة، وبالشروع في دراسة بدائل قبل انتهاء المهلة، بحسب ما نقلته وكالة الأخبار المستقلة.
وكانت لجنة الصفقات بوزارة الداخلية قد منحت في يونيو 2025 عقد نظافة العاصمة لشركة «أرما هولدينغ» المغربية لمدة عشر سنوات، فيما انتقد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني هذا الأسبوع مستوى الخدمة في نواكشوط.
وتتواصل في الأثناء حملة النظافة المكثفة في ولايات العاصمة الثلاث تحت إشراف الولاة.



