أظهرت زيارة ميدانية أدّتها رئيسة المرصد الوطني لحقوق المرأة والفتاة، الأحد 25 أكتوبر، إلى سجن النساء في نواكشوط أن عدد النزيلات يتجاوز الطاقة الاستيعابية للمؤسسة، في وقت يستعد فيه المرصد لرفع تقرير شامل عن أوضاع السجينات في البلاد إلى أعلى السلطات.
ورافق رئيسةَ المرصد خلال الزيارة أمينُه العام وعدد من أطره، وفق ما أوردته الوكالة الموريتانية للأنباء. وشملت الجولة مراجعة سجلات السجن والتحقق من الوضعية القانونية للنزيلات، والاستماع إلى المسؤولين الأمنيين حول ترتيبات الحماية داخل المؤسسة.
كما أجرى وفد المرصد مقابلات فردية مع السجينات بعيداً عن الإدارة وعناصر الأمن، للوقوف على ظروف احتجازهن بصورة مباشرة.
أبرز الإشكالات المرصودة
أبرز النقاط
- اكتظاظ يفوق الطاقة الاستيعابية للسجن.
- حاجة إلى رعاية صحية أفضل، خاصة النفسية والإنجابية، وللعناية بالحوامل والأطفال المرافقين.
- نقص في العناصر الأمنية النسوية المكلفة بالتفتيش والتعامل المباشر مع النزيلات.
وأشار المرصد كذلك إلى ضرورة تحسين ظروف الإقامة، ومراعاة تفاوت أعمار النزيلات والاحتياجات الخاصة بالسجينات الأجنبيات. ولم تُعلَن أرقام عن عدد النزيلات أو السعة الفعلية للمؤسسة.
وبحسب المصدر ذاته، خرجت الزيارة بتوصيات عاجلة تعهّدت الجهات المعنية بتنفيذها، فيما أشادت رئيسة المرصد بتعاون السلطات وبشفافية الأجهزة الإدارية والأمنية المشرفة على السجن.
وتندرج هذه الخطوة ضمن سلسلة زيارات ميدانية يجريها المرصد إلى سجون النساء في مختلف ولايات البلاد، بهدف حصر التحديات وصياغة مقترحات لتحسين أوضاع المحتجزات.
والمرصد الوطني لحقوق المرأة والفتاة هيئة رسمية سبق أن زار موقوفات في قضايا أثارت جدلاً حقوقياً خلال الأشهر الماضية، ويُنتظر أن يتضمن تقريره المرتقب توصيات تشمل جميع مؤسسات الاحتجاز النسائية في موريتانيا.


