انطلقت الخميس 29 أكتوبر 2026 في مدينة كيهيدي مشاورات المرحلة الثانية من البرنامج الاستعجالي لتعميم النفاذ إلى الخدمات الأساسية في ولاية كوركول، في وقت كشفت فيه الأرقام الرسمية أن ورشات المرحلة الأولى لم تتجاوز 61% من الإنجاز، رغم انقضاء 67% من الآجال المقررة لها.
وترأس انطلاق المشاورات المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء «تآزر»، سيدي ولد مولاي الزين، بحضور والي كوركول محمد المختار ولد عبدي وعمدة بلدية كيهيدي دمبا انجاي، وذلك في إطار البعثات الوزارية التي أوفدتها الحكومة إلى الولايات الداخلية بتوجيه من رئيس الجمهورية، للاستماع إلى المواطنين وتقييم حصيلة المرحلة الأولى.
أبرز النقاط
- 304 ورشات في كوركول ضمن البرنامج الاستعجالي
- نسبة الإنجاز 61% مقابل استهلاك 67% من الآجال
- أكثر من 84 مليار أوقية قديمة استثمارات عمومية في الولاية منذ 2019، منها نحو 20 مليارا للبرنامج الاستعجالي
ورشات في عشرة قطاعات
وبحسب المعطيات المقدمة خلال اللقاء، تتوزع الورشات الـ304 على قطاعات التعليم والصحة والمياه والكهرباء والزراعة والتنمية الحيوانية وفك العزلة والشباب والرياضة. وقدّرت السلطات حجم الاستثمارات العمومية الموجهة إلى الولاية منذ عام 2019 بما يزيد على 84 مليار أوقية قديمة، خُصص نحو 20 مليارا منها للبرنامج الاستعجالي.
وأكد ولد مولاي الزين أن المرحلة المقبلة ستركز على تسريع وتيرة التنفيذ وتدارك النواقص المسجلة، مرحبا بما وصفه بـ«الانتقادات الموضوعية». من جهته، طالب الوالي بإشراك أوسع للمنتخبين المحليين في جميع مراحل المشاريع، ولا سيما في اختيار المقاولين ومكاتب الرقابة، فيما دعا عمدة كيهيدي إلى تنسيق أفضل بين البلديات والسلطات الإدارية لضمان حسن التنفيذ.
ويأتي لقاء كيهيدي ضمن سلسلة بعثات وزارية أطلقها الوزير الأول المختار ولد اجاي مطلع الأسبوع نحو الولايات الداخلية، تمهيدا لإعداد المرحلة الثانية من البرنامج الذي أطلقته الحكومة لتسريع إيصال الخدمات الأساسية إلى السكان.
ولم تُعلن بعدُ ميزانية المرحلة الثانية ولا جدولها الزمني في كوركول.


