قال سفير تركيا لدى موريتانيا برهان كوروغلو إن أنقرة تسعى إلى توسيع التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة مع نواكشوط وتشجيع الإنتاج ذي القيمة المضافة، مؤكدا أن علاقات البلدين تسير نحو «ترسيخ شراكة استراتيجية».
وجاءت تصريحات السفير مساء الخميس 29 أكتوبر 2026، خلال حفل استقبال أقامته السفارة التركية في نواكشوط بمناسبة الذكرى الثالثة بعد المئة لتأسيس الجمهورية التركية.
تعليم وتجارة وزراعة
وأوضح كوروغلو أن التعاون الثنائي يشمل مجالات التعليم والاقتصاد والتجارة والزراعة، مشيرا إلى أن بلاده تواصل تقديم منح دراسية للطلاب الموريتانيين، من دون أن يحدد عددها.
واعتبر أن الروابط التاريخية والثقافية والدينية والإنسانية تشكل أساس العلاقة بين البلدين، مضيفا أن هذه العلاقات «واصلت تطورها» في عهد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
وحضر الحفل وزير الدفاع با عثمان، إلى جانب عدد من المسؤولين في وزارة الشؤون الخارجية، بينهم المدير العام للتعاون الثنائي محمد الحنشي، ومديرا أوروبا والتشريفات.
أبرز النقاط
- 2011: افتتاح السفارة التركية في نواكشوط
- 28 فبراير 2018: زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى موريتانيا
- مجالات التعاون: التعليم، الاقتصاد، التجارة، الزراعة
محطات في العلاقة
واستحضر السفير محطتين بارزتين في مسار العلاقات، هما افتتاح سفارة بلاده في نواكشوط عام 2011، وزيارة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى موريتانيا في 28 فبراير 2018، التي وصفها بالتاريخية.
ولم يقدم الدبلوماسي التركي أرقاما بشأن حجم المبادلات التجارية أو قيمة الاستثمارات القائمة بين البلدين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تكثف فيه نواكشوط اتصالاتها مع شركاء دوليين متعددين، إذ عاد الرئيس الغزواني الخميس من موسكو بعد مشاركته في القمة الروسية الإفريقية الثالثة.


