بدأ الناخبون الأمريكيون، صباح اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر، الإدلاء بأصواتهم في انتخابات التجديد النصفي التي ستحسم هوية الحزب المسيطر على الكونغرس خلال العامين المتبقيين من ولاية الرئيس دونالد ترامب، بعدما أدلى أكثر من 54 مليون ناخب بأصواتهم مبكراً.
ويشمل الاقتراع جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعداً، و35 مقعداً في مجلس الشيوخ، إضافة إلى منصب الحاكم في 36 ولاية من أصل 50، وانتخابات تشريعية محلية في معظم الولايات.
أبرز النقاط
- مجلس الشيوخ: 53 مقعداً للجمهوريين مقابل 47 للديمقراطيين.
- يحتاج الديمقراطيون إلى ربح صافٍ بثلاثة مقاعد لانتزاع مجلس النواب، وأربعة مقاعد لمجلس الشيوخ.
- أكثر من 54 مليون صوت مبكر، بزيادة نحو 9 ملايين عن انتخابات 2022.
سباقات حاسمة وأولى النتائج مساءً
ويتمسك الجمهوريون بأغلبية ضيقة في مجلس النواب، فيما يكفيهم الحصول على 50 مقعداً في مجلس الشيوخ للاحتفاظ بالسيطرة عليه، لأن نائب الرئيس جي دي فانس يملك الصوت المرجّح عند التعادل. وبحسب تقديرات وسائل إعلام أمريكية، تتركز المنافسة في مجلس الشيوخ على ولايات بينها ألاسكا وأيوا وماين وأوهايو وتكساس وكانساس وميشيغان.
ومن المنتظر أن تُغلق أولى مراكز الاقتراع عند السادسة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (23:00 بتوقيت غرينتش) في أجزاء من كنتاكي وإنديانا، على أن تُغلق آخرها في ألاسكا بعد منتصف الليل.
ويصوّت الناخبون كذلك على نحو 145 مقترحاً على مستوى الولايات، من بينها ضريبة لمرة واحدة بنسبة 5% على أثرياء كاليفورنيا الذين تتجاوز ثرواتهم مليار دولار، ومقترحات تتعلق بالإجهاض وتقسيم الدوائر الانتخابية وإثبات هوية الناخب.
وكان ترامب قد أكد، في تجمع انتخابي بولاية كانساس، أن الجمهوريين سيفوزون، بينما قال رئيس اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي كين مارتن إن حزبه قادر على استعادة المجلسين، في وقت أظهر استطلاع لرويترز/إبسوس تقدّم الديمقراطيين بثماني نقاط في نوايا التصويت العامة.
وتُعدّ انتخابات منتصف الولاية تقليدياً استفتاءً على أداء الرئيس وحزبه، وتأتي هذه المرة على وقع ملفات الحرب مع إيران والهجرة وغلاء المعيشة.
ويُتوقع أن تتضح الصورة الأولية لتوازن القوى في الكونغرس صباح الأربعاء بتوقيت غرينتش.


