حجزت وحدات الدرك الوطني الموريتاني في مدينة كيفة، عاصمة ولاية لعصابة وسط جنوب البلاد، نحو ثلاثة أطنان من المحروقات وكميات وُصفت بالكبيرة من المواد الغذائية كانت معدّة للتهريب، في ضبطية هي الثالثة من نوعها للوقود خلال قرابة عشرة أيام.
عمليات متفرقة
وأوضح الدرك، في إعلان نُشر مساء الثلاثاء 27 أكتوبر، أن كتيبته المتمركزة في كيفة نفّذت عدة عمليات منفصلة أسفرت عن حجز هذه الكميات، وأن العملية تندرج ضمن جهوده المتواصلة لمكافحة التهريب والاتجار غير المشروع، وتشديد الرقابة على نقل البضائع والمحروقات.
ولم يحدد الإعلان الرسمي كمية المواد الغذائية المحجوزة، ولا تواريخ العمليات ومواقعها بدقة، كما لم يذكر عدد الموقوفين أو هوياتهم، ولا الوجهة التي كانت الشحنات تسلكها.
أبرز النقاط
- كيفة: نحو 3 أطنان من المحروقات ومواد غذائية.
- النعمة: 4500 لتر من البنزين أُعلن حجزها في 22 أكتوبر.
- سيلبابي: نحو 7 أطنان من الوقود داخل منزل، مع توقيف مشتبه به.
سلسلة ضبطيات
وتأتي ضبطية كيفة بعد أيام من إحباط الدرك في مدينة النعمة بالحوض الشرقي محاولة لتهريب 4500 لتر من البنزين، وقبلها حجز نحو سبعة أطنان من الوقود مخزّنة في منزل بمدينة سيلبابي، عاصمة ولاية كيدي ماغة، بحسب ما أوردته وسائل إعلام محلية.
وتقع كيفة على طريق الأمل، المحور البري الرئيسي الذي يربط نواكشوط بولايات الشرق والحدود مع مالي، وتُعدّ نقطة عبور رئيسية لحركة نقل البضائع نحو الداخل. ويُعزى تهريب المحروقات في هذه المناطق عادة إلى فوارق الأسعار مع دول الجوار وصعوبة التموين في المناطق النائية.
ولم تعلن السلطات بعد عن مآل الكميات المحجوزة أو الإجراءات القضائية المتخذة بشأنها.


