حسم الحزب الديمقراطي الأمريكي السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس التي جرت يوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، وفق ما أعلنته شبكات إعلامية أمريكية كبرى خلال ليل الثلاثاء وفجر الأربعاء، لينهي بذلك هيمنة الجمهوريين على السلطة التشريعية في واشنطن.
وتوقعت شبكة «سي بي إس نيوز» أن ينتزع الديمقراطيون مقاعد في مجلس الشيوخ كانت بحوزة الجمهوريين في ولايات تكساس وكارولينا الشمالية وكارولينا الجنوبية وأوهايو وكانساس وآيوا، مع احتفاظهم بمقعدي جورجيا ونيوهامبشير. وفي تكساس، المعقل التقليدي للجمهوريين، أعلنت الشبكة فوز المرشح الديمقراطي جيمس تالاريكو على المدعي العام للولاية كين باكستون.
وكان الجمهوريون يملكون قبل الاقتراع 53 مقعداً في مجلس الشيوخ مقابل 47 للديمقراطيين، الذين كانوا بحاجة إلى أربعة مقاعد إضافية لانتزاع الأغلبية. أما في مجلس النواب، فكان الجمهوريون يتمتعون بأغلبية ضيقة قوامها 218 مقعداً مقابل 214 للديمقراطيين، فيما تشير النتائج الأولية إلى تقدم ديمقراطي واسع، دون أن تكتمل الحصيلة النهائية بعد.
انتكاسة لترامب
ويشكل هذا الاختراق ضربة قوية للرئيس دونالد ترامب في منتصف ولايته الثانية، إذ سيمنح الديمقراطيين القدرة على تعطيل أجندته التشريعية، والتحكم في جدول التصويت داخل الكونغرس، وعرقلة تعيين القضاة وكبار المسؤولين الذين يحتاجون إلى مصادقة مجلس الشيوخ، إضافة إلى فتح تحقيقات برلمانية في عمل إدارته.
وكان ترامب قد أقر خلال فعالية في واشنطن قبل إعلان النتائج بأن حزب الرئيس الحاكم «غالباً ما يخسر» في انتخابات التجديد النصفي، مضيفاً: «لقد بذلنا محاولة قوية جداً».
وشهدت هذه الانتخابات مشاركة لافتة، إذ أدلى نحو 59 مليون ناخب بأصواتهم قبل يوم الاقتراع، فيما تجاوز الإنفاق على الإعلانات السياسية 11 مليار دولار، بحسب تقديرات إعلامية.
ولا تزال عمليات فرز الأصوات متواصلة في عدد من الدوائر والولايات. التفاصيل لاحقاً…



