أنجزت ولاية كيدي ماغه، في أقصى جنوب موريتانيا، 54% من مشاريع المرحلة الأولى من البرنامج الاستعجالي لتعميم النفاذ إلى الخدمات الأساسية، إذ اكتمل 115 تدخلا من أصل 215، بحسب الحصيلة التي عُرضت في مدينة سيلبابي مع اختتام مشاورات المرحلة الثانية مساء الجمعة 30 أكتوبر.
وأشرف على المشاورات الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية المكلف باللامركزية والتنمية المحلية، يعقوب ولد سالم فال، الذي ترأس البعثة الحكومية إلى الولاية.
أبرز النقاط
- 215 تدخلا في المرحلة الأولى بالولاية.
- 115 مكتملة (54%)، و91 قيد التنفيذ (42%).
- 9 تدخلات لم تنطلق بعد (4%).
تقييم وتصحيح
ووصف الوزير هذه النتائج بأنها «تقدم ملموس»، موضحا أن البعثة قيّمت المرحلة الأولى ورصدت الاختلالات التي رافقت التنفيذ، بهدف تصحيحها وتفادي تكرارها في المرحلة المقبلة. كما عاينت البعثة عددا من المشاريع المنجزة وأخرى قيد الإنجاز للوقوف على مدى استجابتها لحاجات السكان.
وحدد المشاركون، ومنهم منتخبون محليون، أولويات المرحلة الثانية، وتمحورت أساسا حول الصحة والتعليم والزراعة والمياه والكهرباء والمشاريع المدرة للدخل، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية.
إحدى عشرة ولاية
وتأتي مشاورات كيدي ماغه ضمن جولة بعثات وزارية أعلن عنها الوزير الأول المختار ولد اجاي، وتشمل إحدى عشرة ولاية، لتحديد أولويات المرحلة الثانية من البرنامج الذي نُفذت مرحلته الأولى خلال الفترة 2025-2026. ويُنتظر أن يبدأ تنفيذ المرحلة الجديدة مطلع العام المقبل، بحسب مسؤولين حكوميين.
وتُعد كيدي ماغه، المحاذية لمالي والسنغال، من أكثر الولايات الموريتانية حاجة إلى البنى التحتية والخدمات الأساسية.


