وقّعت وزارة البيئة والتنمية المستدامة ووزارة الزراعة والسيادة الغذائية، الجمعة في نواكشوط، اتفاقية شراكة لدعم مزارعي بلدية وادان في ولاية آدرار، وحماية المنخفضات الزراعية التي غمرتها أمطار الموسم، والمعروفة محليا باسم «لكراير».
ووقّع الاتفاقية الأمينان العامان للوزارتين، مولاي إبراهيم ولد مولاي إدريس عن البيئة، وأحمد سالم ولد العربي عن الزراعة، على أن تُموَّل تدخلاتها من مشروع «أمبدرا»، بحسب الوكالة الموريتانية للأنباء.
ثلاثة مطالب للبلدية
وتستند الاتفاقية إلى حاجات حددها عمدة وادان محمد الأمين ولد باه، وتتمثل في استكمال سياج معدني بطول 24 كيلومترا يحتاج إلى 14 كيلومترا إضافية، وتوظيف عشرة حراس لمدة أربعة أشهر، وتوفير عشرة خزانات مرنة لمياه الشرب لصالح العاملين في الحقول.
أبرز النقاط
- 14 كلم من السياج المعدني لاستكمال 24 كلم مطلوبة
- 10 حراس للحقول لمدة أربعة أشهر
- 10 خزانات مرنة لمياه الشرب
ويواجه المزارعون، وفق المعطيات الرسمية، خطر الحيوانات السائبة على المحاصيل، إلى جانب صعوبة تأمين مياه الشرب في المناطق الزراعية البعيدة عن المدينة.
وقال الأمين العام لوزارة البيئة إن الاتفاقية تأتي استجابة لمطالب عبّر عنها سكان وادان ومزارعوها خلال زيارة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني للمدينة في 21 سبتمبر الماضي، مضيفا أنها تندرج ضمن جهود إرساء نظام لإدارة محمية «قلب الريشات» يوازن بين حماية الموارد الطبيعية وتحسين معيشة السكان.
من جهته، دعا الأمين العام لوزارة الزراعة إلى تسريع تنفيذ التدخلات المقررة، بما يضمن حماية الأراضي المزروعة ودعم صغار المزارعين بالحراسة والخدمات الأساسية.
موسم استثنائي
وشهدت منطقة وادان هذا العام أمطارا ملأت عددا من المنخفضات، ما سمح للمزارعين باستغلالها في زراعات موسمية نادرة في هذه المنطقة الصحراوية من شمال البلاد، التي تضم مدينة تاريخية مصنفة ضمن التراث العالمي.
ولم تُعلن الوزارتان حتى الآن قيمة التمويل المخصص للاتفاقية ولا الجدول الزمني لتنفيذها.


