نفت المرشحة الموريتانية لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرنكوفونية، الدكتورة كومبا با، الثلاثاء، وجود أي مفاوضات بشأن سحب ترشحها، وذلك قبل أقل من أسبوعين من القمة التي ستحسم هوية من سيقود المنظمة خلال السنوات الأربع المقبلة.
وقالت با، التي تشغل منصب الوزيرة المبعوثة الخاصة لرئيس الجمهورية لدى الفرنكوفونية، في بيان صادر عن إدارة الاتصال التابعة لها في نواكشوط، إنه «لم يُفتح أي نقاش» حول انسحابها من السباق، واصفة ما تداولته بعض وسائل الإعلام بأنه عارٍ من الصحة.
وكانت تقارير إعلامية، لم يسمّها البيان، قد تحدثت عن استعداد المرشحة الموريتانية للتنحي لصالح مرشح آخر، مقابل حصولها على منصب رفيع داخل المنظمة.
مشاورات متواصلة
وأكدت با أنها تواصل مشاوراتها مع الدول والحكومات الأعضاء لحشد الدعم لترشحها، وجددت شكرها للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني على دعمه، ولوزير الشؤون الخارجية محمد سالم ولد مرزوك على تعبئة الجهاز الدبلوماسي لصالح هذا الملف.
أبرز النقاط
- القمة العشرون للفرنكوفونية: 15 و16 نوفمبر في بنوم بنه
- أربعة مرشحين للولاية 2027-2030
- اقتراع سري محتمل يوم 16 نوفمبر إذا تعذّر التوافق
سباق رباعي
وتتنافس با على المنصب مع الأمينة العامة المنتهية ولايتها الرواندية لويز موشيكيوابو، والروماني داتشيان تشولوش، والكونغولية جوليانا لومومبا، بحسب ما أوردته وسائل إعلام فرنسية. وتُعقد القمة العشرون للمنظمة يومي 15 و16 نوفمبر في العاصمة الكمبودية بنوم بنه، ويسبقها مؤتمر وزاري في الرابع عشر من الشهر ذاته.
ودرجت المنظمة على اختيار أمينها العام بالتوافق، غير أن تعذّره هذه المرة قد يفرض، وفق التقارير نفسها، اقتراعاً سرياً بين رؤساء الدول والحكومات خلف أبواب مغلقة، سيكون الأول من نوعه في تاريخها.
وكانت الحكومة الموريتانية قد أعلنت رسمياً ترشيح كومبا با لهذا المنصب في وقت سابق من العام الجاري.



