بدأت الشركة الموريتانية للكهرباء «صوملك»، السبت، حملة ميدانية في العاصمة نواكشوط لإزالة التوصيلات الكهربائية العشوائية وغير القانونية، بعدما ربطت موجة الحرائق التي طالت أعمدة الكهرباء خلال الأيام الماضية بتدخلات فنيين لا ينتمون إلى طواقمها الرسمية.
أسباب الحرائق بحسب الشركة
وأوضحت الشركة، في بيان صادر عن خليتها الإعلامية، أن اللجوء إلى «متسلقين فنيين غير مؤهلين» لإجراء توصيلات على الأعمدة، مع استخدام أسلاك رديئة وطرق ربط بدائية، يتسبب في تماسات كهربائية كلما ارتفعت الأحمال على الشبكة.
وأضافت أن هذه الممارسات تضع على الأعمدة والمحولات ضغطا يفوق قدرتها، بما يهدد سلامة السكان وممتلكاتهم واستقرار الخدمة. ووصفت الكهرباء غير القانونية بأنها «قنبلة موقوتة» قرب المنازل والأحياء السكنية.
وتشمل الحملة، وفق البيان، نزع التوصيلات غير المرخصة وتصحيح الربط على الأعمدة وفي الشبكة وفق المعايير الفنية والأمنية المعتمدة. ودعت الشركة المواطنين إلى التعاون مع فرقها الميدانية والإبلاغ عن أي توصيلات عشوائية، معتبرة أن حماية الشبكة «قضية أمن مجتمعي مشترك». ولم يحدد البيان الأحياء المشمولة ولا مدة الحملة.
أبرز النقاط
- انطلاق الحملة السبت 31 أكتوبر في نواكشوط.
- الأسباب المعلنة: فنيون غير مؤهلين، أسلاك رديئة، وربط بدائي.
- دعوة السكان إلى الإبلاغ عن التوصيلات غير القانونية.
حرائق متكررة وانقطاعات
وشهدت أحياء متفرقة من العاصمة خلال الأسبوع الأخير حرائق في أعمدة ومحطات توزيع صغيرة، أعقبتها انقطاعات واسعة للتيار. ومساء الجمعة، اشتعل عمود كهرباء قرب أحد المتاجر في مقاطعة عرفات جنوبي المدينة، ما أغرق الحي في الظلام وأثار هلع السكان الذين أخمدوا النيران بأنفسهم، بحسب ما أوردته وسائل إعلام محلية، دون تسجيل إصابات.
وكانت الشركة قد عزت في وقت سابق حرائق المنشآت الكهربائية إلى ارتفاع الأحمال ودرجات الحرارة، فيما تواجه انتقادات متزايدة من أحزاب معارضة بسبب تكرار الانقطاعات في نواكشوط.
وتأتي الحملة الجديدة بعد أيام من إعلان «صوملك» انقطاعات مبرمجة للتيار في خمس مقاطعات بالعاصمة لأغراض الصيانة.


