اختتم وزير الدولة وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، الأربعاء 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، جولة من محطتين في الساحل حمل خلالها رسالتين خطيتين من الرئيس عبد المجيد تبون إلى رئيس المرحلة الانتقالية في النيجر عبد الرحمن تياني، والرئيس التشادي محمد إدريس ديبي إتنو.
من انجامينا إلى نيامي
بدأت الجولة الثلاثاء في انجامينا، حيث استقبل الرئيس ديبي الوزير الجزائري بصفته مبعوثاً خاصاً لتبون. ولم يُعلن عن توقيع أي اتفاق، غير أن الجانبين أكدا رغبتهما في مواصلة التعاون الأمني والاقتصادي.
وفي اليوم التالي، حطّ عطاف في نيامي، وكان في استقباله وزير الخارجية النيجري بكاري ياو سانغاري، قبل أن يلتقي الرئيس تياني ويسلّمه رسالة تبون.
وبحسب بيان للخارجية الجزائرية، أعرب تبون في رسالته عن «ارتياح كبير» لمستوى العلاقات الثنائية، وعن عزمه مواصلة العمل مع تياني لتعزيزها. وتناول اللقاء تطورات الوضع في منطقة الساحل وقضايا إقليمية ودولية أخرى.
وقال عطاف إن الجزائر مستعدة للعمل مع جميع دول المنطقة لدعم الأمن والاستقرار وتعزيز التنسيق والتعاون.
أبرز النقاط
- 3 نوفمبر: لقاء عطاف بالرئيس ديبي في انجامينا.
- 4 نوفمبر: لقاء عطاف بالرئيس تياني في نيامي.
- نحو 60 صهريج وقود في أول قافلة عسكرية جزائرية إلى أغاديز، وفق موقع «مدار».
دعم عسكري وطاقوي
تأتي الزيارة بعد أيام من مصادقة البرلمان الجزائري على إرسال وحدات من الجيش إلى النيجر. ووفق موقع «مدار»، وصلت أول قافلة عسكرية جزائرية، تضم نحو 60 صهريجاً للوقود، إلى مدينة أغاديز في 2 نوفمبر، في سياق شحنات تهدف إلى التخفيف من أزمة الإمداد بالمحروقات في النيجر. ورأت صحيفة «لا نوفيل تريبون» أن الزيارتين المتتاليتين قد تمهدان لتهدئة بين نيامي وانجامينا اللتين تشهد علاقاتهما توتراً.
ولم تكشف الخارجية الجزائرية عن مضمون الرسالة الموجهة إلى الرئيس التشادي.



