طالب وزير العقارات وأملاك الدولة والإصلاح العقاري، مامودو ممادو انيانغ، السبت، الجهات المنفذة لمشروع المستشفى الجهوي في مدينة ازويرات، عاصمة ولاية تيرس زمور شمالي موريتانيا، برفع وتيرة الأشغال وتسليم المنشأة في الآجال المقررة، مع الالتزام الصارم بالمعايير الفنية المعتمدة في دفتر الالتزامات.
وجاءت تعليمات الوزير خلال جولة ميدانية قادته إلى عدد من المنشآت المنجزة أو قيد الإنجاز في المدينة، في إطار البرنامج الاستعجالي لتعميم النفاذ إلى الخدمات الأساسية من أجل التنمية المحلية، الذي يرأس فيه البعثة الوزارية المكلفة بالولاية.
مدارس جاهزة وأخرى قيد الإنجاز
وشملت الجولة ثلاث مؤسسات تعليمية؛ إذ عاين الوزير أربعة فصول دراسية اكتملت أشغالها في مدرسة «الترحيل 2»، ووقف على انتهاء الأشغال في مدرسة «النائب صيدو وان» التي نفذتها المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء «تآزر». أما في مدرسة «الحضرامي ولد أمم»، فتابع تقدم بناء أربعة فصول أخرى، واستمع إلى شروح حول المراحل المتبقية.
أبرز النقاط
- توجيه بإنهاء المستشفى الجهوي في ازويرات ضمن الآجال واحترام المواصفات الفنية.
- 8 فصول دراسية جديدة: 4 مكتملة في «الترحيل 2» و4 قيد البناء في «الحضرامي ولد أمم».
- الزيارة جزء من تقييم المرحلة الأولى والتحضير للمرحلة الثانية من البرنامج الاستعجالي.
تقييم المرحلة الأولى
وتأتي الزيارة بعد اجتماع ترأسه الوزير مساء الخميس في مقر ولاية تيرس زمور، بحضور حكام مقاطعات ازويرات وافديرك وبئر أم اكرين والعمد والمنتخبين والسلطات الأمنية والعسكرية، خُصص لتقييم حصيلة المرحلة الأولى من البرنامج وجمع مقترحات السكان تمهيدا لإدراجها في المرحلة الثانية.
ويُعد المستشفى الجهوي في ازويرات، المدينة المنجمية التي تحتضن أنشطة الشركة الوطنية للصناعة والمناجم «سنيم»، من أبرز مشاريع البرنامج في الولاية، وقد وصفه والي تيرس زمور خلال زيارة سابقة للورشة في يونيو الماضي بأنه «مطلب قديم» لسكانها، دون أن تُعلن السلطات حتى الآن موعدا محددا لتسليمه أو كلفته الإجمالية.
وتتواصل جولات البعثات الوزارية في مختلف ولايات البلاد ضمن المشاورات الجهوية الخاصة بالبرنامج الاستعجالي، على أن تستمر المرحلة الأولى حتى مارس المقبل.


