شهدت ثماني ولايات موريتانية، يومي الأحد والاثنين 1 و2 نوفمبر، تساقطات مطرية متفاوتة في توقيت غير معتاد من السنة، كانت أغزرها في ولاية آدرار حيث سجّلت بلدة أجريف 35 ملم، وفق حصيلة رسمية نشرتها وزارة الداخلية واللامركزية والتنمية المحلية.
آدرار في الصدارة
وبحسب المعطيات الصادرة عن مصلحة الاتصالات الإدارية بالوزارة، جاءت وادان في المرتبة الثانية بـ23 ملم، تلتها مدينة أطار بـ19 ملم، ثم أوجفت بـ16 ملم وإريجي عبداو بـ13 ملم. وسجّلت شنقيط والمداح 9 ملم لكل منهما، والطلحايات 8 ملم.
وفي الشمال، تلقّت نواذيبو 10 ملم، فيما سجّلت ازويرات 8 ملم وأفديرك 7 ملم. وفي إينشيري بلغت الحصيلة 9 ملم في أكجوجت و5 ملم في اسميعة. أما في الجنوب الغربي، فقد سجّلت المذرذرة بولاية اترارزة 10 ملم.
أبرز النقاط
- أعلى كمية: 35 ملم في أجريف (آدرار)
- وادان 23 ملم، أطار 19 ملم، نواذيبو 10 ملم
- في نواكشوط: 6 ملم في السبخة و5 ملم في لكصر وتوجنين
العاصمة تنال نصيبها
ووصلت الأمطار إلى ولايات نواكشوط الثلاث، إذ سجّلت مقاطعة السبخة 6 ملم، ولكصر وتوجنين 5 ملم لكل منهما، وتفرغ زينة والميناء 3 ملم، ودار النعيم 2 ملم، بينما لم تتجاوز الكمية 1 ملم في عرفات ونصف ملم في تيارت.
وكانت توقعات جوية نشرها موقع «الأخبار» المحلي الأحد قد رجّحت تجدّد الأمطار خلال اليومين التاليين في المناطق نفسها، مع غزارة أكبر في غرب آدرار وجنوب غرب تيرس الزمور، إضافة إلى تساقطات جديدة محتملة منتصف نوفمبر في الشمال والشمال الغربي.
وتأتي هذه التساقطات بعد انقضاء الموسم المطري المعتاد في البلاد، الذي يمتد عادة من يوليو إلى أكتوبر ويتركّز في الولايات الجنوبية والشرقية، في حين تبقى الأمطار في الشمال الصحراوي نادرة ومتقطعة.
ولم تُشر الحصيلة الرسمية إلى أي أضرار مادية أو بشرية مرتبطة بهذه الأمطار حتى مساء الاثنين.


