اعترضت البحرية الوطنية الموريتانية زورقاً يقل 166 مهاجراً غير نظامي من جنسيات مختلفة في الممر الملاحي لميناء نواذيبو شمالي البلاد، كان في طريقه إلى جزر الكناري الإسبانية، وفق ما أعلنه الجيش الموريتاني اليوم الأربعاء.
وأوضح الجيش، في بيان نشره على منصاته الرسمية، أن العملية جرت صباح الاثنين 2 نوفمبر، وأن الوحدات البحرية تمكنت من إنقاذ جميع من كانوا على متن الزورق، الذي وصفه البيان بأنه مُعدّ لتهريب المهاجرين.
وبحسب المعطيات الرسمية، كان بين الركاب 28 امرأة و10 أطفال. ولم يحدد البيان جنسيات المهاجرين ولا نقطة انطلاق الزورق، كما لم يذكر الإجراءات التي اتُّخذت بحقهم بعد إنزالهم إلى البر.
أبرز النقاط
- 166 مهاجراً بينهم 28 امرأة و10 أطفال.
- الوجهة: جزر الكناري الإسبانية.
- ثاني عملية في ممر ميناء نواذيبو خلال ثلاثة أيام بعد إنقاذ 134 مهاجراً يوم 31 أكتوبر.
وأكد الجيش أن العملية تندرج ضمن جهود البحرية لإنقاذ الأرواح في البحر ومكافحة الهجرة غير النظامية والتصدي لشبكات التهريب وتعزيز الأمن البحري.
عمليتان في ثلاثة أيام
وتأتي هذه العملية بعد ثلاثة أيام من إنقاذ البحرية زورقاً آخر في الموقع ذاته يوم السبت 31 أكتوبر، كان على متنه 134 مهاجراً متجهين أيضاً إلى الأرخبيل الإسباني.
كما تتزامن مع زيارة وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا إلى نواكشوط، حيث التقى الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ووزيري الداخلية والدفاع. وقال وزير الداخلية الموريتاني إن مقاربة بلاده في مواجهة الهجرة غير النظامية “تكاملية”، تجمع بين الأبعاد الأمنية والقانونية والإنسانية والتنموية، وتستهدف شبكات التهريب ومنع استخدام الأراضي الموريتانية ممراً نحو أوروبا.
ويُعد الطريق الأطلسي بين سواحل غرب إفريقيا وجزر الكناري من أخطر مسارات الهجرة نحو أوروبا، وتمثل نواذيبو إحدى أبرز نقاط العبور على الساحل الموريتاني.



