طالب سكان قرية كوب الفوگاني، التابعة لبلدية فم لگليته في مقاطعة امبود بولاية كوركل جنوبي موريتانيا، الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بالتدخل العاجل لإلغاء ما يصفونه بـ«الظلم» الناجم عن منح رخص للتنقيب عن الذهب في محيط قريتهم، وبالإفراج عن رجلين من أبنائها تحتجزهما الدرك منذ الخميس الماضي.
رخص فوق المساكن والمراعي
وبحسب ما نقلته وكالة «الأخبار» المستقلة عن السكان، فإن أقرب الرخص الممنوحة لا تبعد عن القرية أكثر من 760 متراً، وتشمل أراضي يستغلها الأهالي، من بينها مساكن ونقاط مياه ومراعٍ للماشية.
ويقول السكان إن بعض الأسر غادرت منازلها خوفاً من تبعات أنشطة التنقيب، وإنهم راجعوا الجهات الإدارية المختصة «بدءاً من الوالي» دون التوصل إلى حل.
وتحدث باسم الأهالي محمد ولد عالي ولد بلخير، الذي دعا إلى رفع ما سماه «الظلم الناجم عن منح تراخيص للتنقيب عن الذهب»، وإطلاق سراح الموقوفَين اللذين يعدّ السكان احتجازهما غير مبرر، كما ناشد الرأي العام الوطني مساندة مطالبهم.
ولم تذكر الشكوى اسم الجهة الحاصلة على الرخص، ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من السلطات الإدارية أو الأمنية في الولاية بشأن القضية أو أسباب التوقيف.
أبرز النقاط
- 760 متراً: المسافة بين القرية وأقرب رخصة تنقيب بحسب السكان
- موقوفان لدى الدرك منذ الخميس على صلة بالملف
- الرخص تشمل مساكن ونقاط مياه ومراعي وفق الأهالي
سياق
وتقع فم لگليته على وادي كوركل، وتشتهر بسدها الذي يغذي مساحات زراعية في الولاية. وتشهد مناطق عدة في موريتانيا منذ سنوات توسعاً في التنقيب عن الذهب، الأهلي والصناعي، ترافقه بين حين وآخر نزاعات بين المنقبين والسكان المحليين حول الأرض والمياه والمراعي.
ويطالب سكان القرية بمراجعة حدود الرخص الممنوحة بما يحفظ مساكنهم وموارد عيشهم.



