اتفقت موريتانيا والجزائر، الاثنين في نواكشوط، على إعداد خارطة طريق تحدد الخطوات العملية لمتابعة تنفيذ التزاماتهما المشتركة في القطاع الصحي، مع تركيز خاص على زراعة الكلى والصناعات الدوائية وتكوين الطواقم الطبية.
وجاء الاتفاق خلال لقاء جمع وزيرة الصحة الموريتانية الناها حمدي مكناس بسفير الجزائر لدى موريتانيا أمين صيد، استعرض فيه الطرفان حصيلة التعاون الصحي القائم بين البلدين وسبل توسيعه، وفق ما أوردته وسائل إعلام محلية.
ثلاثة محاور للشراكة
وتناولت المباحثات تطوير الشراكة في ثلاثة مجالات رئيسية: زراعة الكلى، والصناعات الصيدلانية، والتكوين المستمر لعمال الصحة. وشدد الجانبان على ضرورة وضع آلية واضحة لمتابعة ما جرى الالتزام به.
وحضر اللقاء من الجانب الموريتاني الأمين العام لوزارة الصحة عبدي سالم الشيخ سعدبوه، والمكلف بمهمة الشيخ باي امخيطرات، ومدير التخطيط والتعاون والمعلومات الصحية جوب الشيخ عمر.
أبرز النقاط
- مارس 2024: اتفاق ثنائي لتبادل الخبرات والتكوين في زراعة الأعضاء والجراحة.
- أبريل 2026: بروتوكول بين المختبر الوطني لمراقبة جودة الأدوية والوكالة الوطنية الجزائرية للمواد الصيدلانية.
- الهدف الجديد: خارطة طريق لمتابعة الالتزامات المشتركة.
تعاون قائم منذ 2024
ويستند هذا التوجه إلى اتفاق وقّعه البلدان في مارس 2024 يشمل تبادل الخبرات والتكوين في مجال زراعة الأعضاء والجراحة. وبحسب وكالة التواصل، أفضى هذا الاتفاق إلى تكوين أطباء موريتانيين في الجزائر، وإجراء عمليات زراعة كلى بمشاركة فرق طبية من البلدين، إضافة إلى التعاون في توفير الأدوية، ولا سيما مثبطات المناعة التي يحتاجها مرضى زراعة الكلى.
كما وقّع المختبر الوطني لمراقبة جودة الأدوية في موريتانيا والوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية في الجزائر، في أبريل 2026، بروتوكولا لتبادل الخبرات وتطوير الموارد البشرية وتحسين جودة الأدوية وسلامتها.
ولم يُعلن بعد عن موعد محدد لإنجاز خارطة الطريق المرتقبة.


