تستعد فرنسا لإرسال مقاتلتين من طراز «ميراج 2000» وطائرة نقل عسكرية من طراز «كاسا» إلى تشاد في توقف تقني قصير يشمل تدريبات لفائدة سلاح الجو التشادي، في أول خطوة من نوعها منذ أن أنهت نجامينا اتفاق التعاون الدفاعي مع باريس قبل نحو عامين.
توقف «قريب» ضمن مناورة إقليمية
وأعلن المتحدث باسم هيئة الأركان الفرنسية، العقيد كزافييه ريفال، الخميس 29 أكتوبر في مؤتمر صحفي، أن الطائرات الثلاث ستحط في تشاد «قريبا جدا» ولمدة قصيرة، دون أن يحدد موعدا دقيقا أو مدة الإقامة.
وأوضح أن هذا التوقف يندرج في إطار تمرين «GEX» الذي تنظمه القوات الفرنسية في كوت ديفوار والغابون من 8 إلى 30 نوفمبر المقبل، مشيرا إلى أن الهدف هو تطوير قدرات سلاح الجو التشادي والمساهمة في مواجهة عدم الاستقرار الإقليمي.
وأضاف المتحدث أن هذه الخطوة جاءت ثمرة نقاشات بين البلدين، وتتم «في ظل السيادة الكاملة» لتشاد.
أبرز النقاط
- مقاتلتان «ميراج 2000» وطائرة نقل «كاسا»
- تدريبات لسلاح الجو التشادي خلال توقف تقني قصير
- ضمن تمرين «GEX» في كوت ديفوار والغابون (8-30 نوفمبر)
مسار تقارب بعد القطيعة
وكانت تشاد قد ألغت من جانب واحد في نوفمبر 2024 اتفاق الدفاع مع فرنسا، لتغادر آخر القوات الفرنسية أراضيها في يناير 2025، منهية وجودا عسكريا دام نحو ستة عقود. وبدأ التقارب يعود تدريجيا باستقبال الرئيس إيمانويل ماكرون نظيره التشادي محمد إدريس ديبي إتنو في الإليزيه في يناير الماضي، ثم بتوقيع البلدين في باريس، يوم 13 أكتوبر الجاري، إعلان نوايا لتنظيم تعاونهما الدفاعي في مجالات التكوين والخبرة والصناعات الدفاعية والتكنولوجيا.
ويأتي الإعلان بعد أيام من اتهام الحكومة النيجرية تشاد بالسماح بشن ضربة بطائرة مسيّرة انطلاقا من أراضيها، بدعم فرنسي بحسب نيامي، وهو ما نفته نجامينا رسميا.
ولم تصدر السلطات التشادية حتى الآن تعليقا على موعد وصول الطائرات الفرنسية.


