أعطى الوزير الأول الموريتاني المختار ولد اجاي، مساء الثلاثاء 27 أكتوبر، إشارة انطلاق بعثات وزارية ستجوب الولايات الداخلية، في خطوة تمهّد للمرحلة الثانية من البرنامج الاستعجالي لتعميم النفاذ إلى الخدمات الأساسية من أجل التنمية المحلية.
وجرى الإعلان خلال اجتماع ترأسه ولد اجاي بمقر الوزارة الأولى في نواكشوط، خُصص لتحديد مهام اللجان الوزارية التي ستتولى، إلى جانب الإعداد للمرحلة المقبلة، تقييم حصيلة المرحلة الأولى من البرنامج.
مهام البعثات
وكلّف الوزير الأول البعثات بجمع مطالب السكان المتعلقة بالخدمات الأساسية وترتيبها حسب الأولوية، بما يراعي خصوصية كل ولاية. كما طلب منها الاستماع إلى آراء المواطنين في قضايا التنمية والاستقرار والحكامة الرشيدة.
وشدد ولد اجاي على مواصلة النهج التشاركي، عبر إشراك السلطات الإدارية والمنتخبين المحليين والوجهاء ومنظمات الشباب والجمعيات في تحديد الاحتياجات الفعلية. وأكد أن تصميم المرحلة الثانية سيستند إلى نتائج تقييم المرحلة الأولى وإلى الطلبات التي رفعها المواطنون للبعثات السابقة.
أبرز النقاط
- تقييم نتائج المرحلة الأولى من البرنامج الاستعجالي.
- حصر مطالب السكان وترتيبها حسب أولويات كل ولاية.
- إشراك المنتخبين والسلطات المحلية والمجتمع المدني.
السياق
وبحسب الوزير الأول، يهدف البرنامج إلى الاستجابة للحاجات التنموية العاجلة للمواطنين، ويأتي تنفيذاً لتعهدات الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني خلال حملته الانتخابية الأخيرة. وكانت بعثات وزارية مماثلة قد زارت الولايات خلال المرحلة الأولى والتقت السكان لرصد مطالبهم.
ولم تُعلن الحكومة حتى الآن عدد البعثات ولا مدة مهامها أو الغلاف المالي المرصود للمرحلة الثانية.


