انقطع التيار الكهربائي ليل الاثنين 26 أكتوبر عن أجزاء من مقاطعة تيارت في نواكشوط الشمالية، إثر حريق شبّ في بيت محول كهربائي، في حادث جديد يأتي بينما تعاني أحياء عدة من العاصمة انقطاعات متقطعة ومتكررة منذ أيام.
واندلع الحريق في محول يقع قبالة «بقالة الشباب» في تيارت. وقالت الشركة الموريتانية للكهرباء «صوملك» إن السبب المرجّح هو زيادة الحمولة الكهربائية وارتفاع درجات الحرارة، مؤكدة أن فرق الحماية المدنية تمكنت من إخماد الحريق والسيطرة عليه.
إعادة التيار بمحول متنقل
وأوضحت الشركة أن الأضرار بقيت محلية ولم تطل محطات التوزيع الرئيسية، وقدّمت اعتذارها للسكان عن الانقطاع. ويوم الثلاثاء أعلنت إعادة التيار كاملاً إلى المنطقة المتضررة عبر محول متنقل كبير، كحل مؤقت إلى حين إصلاح البيت المحترق.
وزار المدير العام للشركة التجاني تيام موقع الحريق مساء الاثنين، ووجّه بتسريع أعمال الصيانة وتعبئة الفرق الفنية. ويتولى تيام إدارة «صوملك» منذ تعيينه في مجلس الوزراء يوم 14 أكتوبر خلفاً لاخرمبالي ولد محمد لحبيب.
أبرز النقاط
- حريق في محول بتيارت ليل 26 أكتوبر.
- «صوملك» ترجّح زيادة الحمولة وارتفاع الحرارة سبباً.
- لا برنامج معلناً لتقنين التوزيع حتى الآن.
ولم تعلن الشركة حتى الآن أي برنامج لتقنين توزيع الكهرباء، ولم تنشر أرقاماً عن عدد الأحياء أو المشتركين المتأثرين بالانقطاعات الأخيرة، التي بدأت تتواتر منذ 21 أكتوبر بحسب وسائل إعلام محلية.
سابقة أغسطس
ويعيد الحادث إلى الأذهان حريقي محطتي التحويل الشرقية في توجنين والشمالية في تفرغ زينة يومي 21 و22 أغسطس الماضي، اللذين أغرقا معظم العاصمة في الظلام لأيام. وخلصت لجنة تحقيق حينها إلى وجود «صلة مباشرة» بين الحريقين والربط الجديد بجهد 33 كيلوفولت.
وتقول الإدارة الجديدة لـ«صوملك» إنها تعمل على خطة لاستقرار الخدمة، دون أن تكشف تفاصيلها بعد.


