دعت منظمة «يوروبيش» (Europêche)، التي تمثل مجهزي سفن الصيد في الاتحاد الأوروبي، المفوضيةَ الأوروبية إلى تمديد بروتوكول الصيد الموقّع مع موريتانيا ستة أشهر على الأقل، تفادياً لمغادرة الأساطيل الأوروبية المياه الموريتانية عند انتهاء العمل به في 14 نوفمبر المقبل، غير أن المفوض الأوروبي للصيد كوستاس كاديس أبلغها أنه لا يملك تفويضاً من مجلس الاتحاد لطلب هذا التمديد.
لقاء مع المفوض الأوروبي
وطرحت المنظمة مطلبها خلال لقاء مع كاديس يوم الخميس الماضي، بحسب ما أوردته صحيفة «لا بوث دي غاليسيا» الإسبانية وبيان للمنظمة نُشر في 23 أكتوبر. وطالبت «يوروبيش» بتسريع إجراءات التمديد ريثما تُستكمل المفاوضات حول اتفاق جديد، وباستخدام الثقل السياسي للمفوضية للحفاظ على وصول السفن الأوروبية إلى المصايد الموريتانية.
كما دعت إلى مراجعة قواعد التمويل الأوروبي بما يسمح بتعويض مالكي السفن في حال عدم تجديد البروتوكول. وقالت المنظمة إن الأسطول «لا يملك مناطق صيد بديلة»، معتبرة أن استمرار النشاط «ضروري».
وتُعد سفن صيد الروبيان والنازلي الطازج، ومنها سفن إسبانية، الأكثر تضرراً من أي توقف، لعدم توفر مصايد بديلة مناسبة لها.
أبرز النقاط
- البروتوكول الحالي ساري المفعول منذ 15 نوفمبر 2021 وينتهي في 14 نوفمبر 2026.
- يتيح فرص صيد سنوية تصل إلى نحو 280 ألف طن لسفن من عشر دول أوروبية.
- جولة التفاوض الرابعة على اتفاق جديد عُقدت في يونيو الماضي.
ضغوط متزايدة
ويأتي هذا التحرك بعد رسالة وجهها في منتصف أكتوبر وزراء الصيد في إسبانيا والبرتغال وهولندا ولاتفيا إلى كاديس، طالبوا فيها بتسريع المفاوضات لإبرام اتفاق جديد قبل 15 نوفمبر، ووصفوا الاتفاق بأنه من «أهم» اتفاقيات الصيد بالنسبة للأسطول الأوروبي. وكانت «يوروبيش» والاتحاد الأوروبي لعمال النقل قد طالبا في سبتمبر بتمديد فوري لمدة عام.
ويسمح البروتوكول الحالي بنشاط ما يصل إلى 19 سفينة تجميد للأسماك السطحية و29 سفينة لصيد التونة، إضافة إلى أصناف أخرى، فيما لم تُعلن نواكشوط أو بروكسل حتى الآن موعداً لجولة تفاوض جديدة.


