تتسارع وتيرة الصفقات المرتبطة بتوسعة الشبكة الكهربائية في موريتانيا، إذ منحت الشركة الموريتانية للكهرباء “صوملك” بشكل مؤقت عقد إنشاء محطة تحويل جديدة شرق نواكشوط لشركة MBH Power الهندية، في وقت تتقاسم فيه شركات صينية وإسبانية ومحلية بقية الأشغال والدراسات، وفق إعلانات المناقصات المنشورة بين يوليو وأكتوبر 2026.
محطة نواكشوط الشرقية
وتبلغ قيمة عقد محطة “نواكشوط الشرقية” بجهد 225/33 كيلوفولت نحو 13.56 مليون دولار، يضاف إليها 130.69 مليون أوقية جديدة، مع مهلة تنفيذ تصل إلى 485 يوماً. واختيرت الشركة الهندية من بين 14 عرضاً، ويبقى المنح مؤقتاً وقابلاً للطعن أمام سلطة تنظيم الصفقات العمومية، بحسب ما أورده موقعا “أقلام” و”كريدم”.
وفي الشرق، تتولى مجموعة “سينوهيدرو” مع شريك محلي إنجاز خط كيفة–تينتان–يلماني، بينما يتكفل تجمع صيني آخر بخط تينتان–لعيون ومحطتها الجديدة، ضمن مشروع الربط الكهربائي مع مالي. ويشمل الجانب الموريتاني من المشروع 114 كيلومتراً بين كيفة وتينتان و70 كيلومتراً بين تينتان ولعيون، بكلفة إجمالية تقارب 135 مليون دولار يموّلها البنك الإفريقي للتنمية وصندوق “أوبك” للتنمية الدولية وصناديق الاستثمار في المناخ.
أما تجمع “TYPSA-MCG” بقيادة شركة مقرها مدريد، فحصل في 16 أكتوبر على العقد النهائي لإعداد ملف المناقصة والإشراف على أشغال جزء من خط نواكشوط–النعمة، بقيمة 1.89 مليون يورو و54.52 مليون أوقية على مدى 45 شهراً.
أبرز النقاط
- 13.56 مليون دولار لمحطة نواكشوط الشرقية و485 يوماً للتنفيذ
- 184 كيلومتراً من خطوط الربط مع مالي بنحو 135 مليون دولار
- أكثر من 18 مليار أوقية كلفة تقديرية للمشاريع المبرمجة
إلغاءات وصفقات مرتقبة
في المقابل، أعلنت “صوملك” في 13 أكتوبر عدم جدوى قطعتين تخصان تأهيل شبكات نواكشوط، بعد رفض جميع العروض الأحد عشر، ثم ألغت في اليوم التالي صفقة اقتناء محوّلين لمحطة ألاك. وتنتظر الشركة، وفق خطة صفقاتها المحدثة نهاية سبتمبر، منح عقود خط نواكشوط–ألاك في نوفمبر، ومحطتي لعيون والنعمة في ديسمبر، والمحطة الشمسية لكيفة بقدرة 50 ميغاواط مع التخزين في مارس 2027.
وتظل هذه المواعيد تقديرية وقابلة للتعديل، فيما تتجاوز الكلفة المتوقعة لمجمل المشاريع المدرجة في الخطة 18 مليار أوقية.


