تعيش المناطق الغربية من موريتانيا وشريطها الساحلي منذ مساء الجمعة على وقع موجة غبار كثيف وعواصف رملية خفّضت مدى الرؤية بشكل واضح، فيما أعلنت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية أن الظاهرة ستتسع خلال الأيام المقبلة لتشمل مناطق أخرى من البلاد، ولن تنحسر قبل 27 و28 أكتوبر الجاري.
إنذار يمتد ستة أيام
وأصدرت الهيئة إنذارا جويا مساء الجمعة 23 أكتوبر 2026، يغطي الفترة الممتدة حتى الأربعاء 28 أكتوبر. وأوضحت أن الغبار العالق يخيّم حاليا على الغرب والساحل، وأن الرؤية الأفقية ستظل متدنية في المناطق المتأثرة قبل أن تبدأ في التحسن التدريجي على كامل التراب الوطني في نهاية الفترة.
ولم يتضمن الإنذار أرقاما عن مدى الرؤية أو سرعة الرياح، غير أنه نبّه إلى خطر زحف الكثبان الرملية وتراكمها على المحاور الطرقية الرئيسية.
أبرز النقاط
- مدة الإنذار: من 23 إلى 28 أكتوبر 2026.
- المناطق المتأثرة حاليا: الغرب والشريط الساحلي، مع توقع امتداد الظاهرة.
- تحسن تدريجي للرؤية متوقع يومي 27 و28 أكتوبر.
توصيات للسكان ومستخدمي الطرق
ودعت الهيئة مرضى الربو والجهاز التنفسي والأطفال وكبار السن إلى اتخاذ أقصى درجات الحيطة لتفادي استنشاق الغبار. كما طالبت السائقين بخفض السرعة وتشغيل أضواء التنبيه عند انعدام الرؤية، وحثّت البحارة والصيادين وعموم المواطنين على الحذر ومتابعة نشراتها الدورية.
وتشهد موريتانيا، التي تغطي الصحراء معظم مساحتها، موجات غبار متكررة مع هبوب الرياح القارية الجافة، وتتسبب هذه الموجات عادة في اضطراب حركة السير على الطرق الوطنية، لا سيما المحاور الرابطة بين نواكشوط والمدن الداخلية.
وتواصل الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية متابعة تطور الوضع، على أن تصدر تحديثات دورية بشأن الحالة الجوية في مختلف الولايات.


