اعترضت الدفاعات الجوية السعودية فجر اليوم السبت صاروخاً باليستياً أطلقته جماعة الحوثي باتجاه العاصمة الرياض، في هجوم جديد يندرج ضمن موجة تصعيد تشهدها المملكة منذ مطلع الشهر الجاري، بالتزامن مع تجدد المعارك على عدة جبهات داخل اليمن.
وقال المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، تركي المالكي، في منشور على منصة «إكس»، إن الدفاعات الجوية تمكنت من اعتراض الصاروخ وتدميره. وكان المالكي قد أعلن قبل ذلك بوقت قصير إسقاط طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية.
وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، سُمع دوي انفجارين قويين في محيط الرياض خلال ساعات الفجر، عقب تحذير أطلقه الدفاع المدني من «هجوم جوي معادٍ». كما صدرت تحذيرات مماثلة في وادي الدواسر ونجران قبل رفعها لاحقاً. ولم تُعلن السلطات عن إصابات أو أضرار.
أبرز النقاط
- اعتراض صاروخ باليستي حوثي فوق الرياض فجر السبت
- إسقاط مسيّرة في المنطقة الشرقية قبل ساعات
- معارك في شرق تعز ومحيط قلعة المقاطرة بلحج
جبهات مشتعلة داخل اليمن
ميدانياً، تجددت المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين على الجبهة الشرقية لمدينة تعز، مع قصف مدفعي واستخدام أسلحة ثقيلة ومتوسطة. وذكر المتحدث العسكري الحكومي أن الطيران نفذ مساء الجمعة أربع غارات على مواقع للحوثيين شرق المدينة.
وفي محافظة لحج، أفاد مصدر عسكري بأن الحوثيين هاجموا قلعة المقاطرة عند الثانية فجر السبت، ولا تزال الاشتباكات مستمرة. كما شنت مقاتلات حكومية خمس غارات على ميناء المخا وساحله غربي تعز، فيما تحدث إعلام الحوثيين عن ثلاث غارات، دون معلومات عن خسائر.
ويأتي الهجوم بعد أيام من ضربات حوثية طالت مطاراً ومنشآت نفطية في المنطقة الشرقية، وبعد هجوم على مطار الرياض في العاشر من أكتوبر أسفر عن 13 قتيلاً، وهو الأعنف على الأراضي السعودية منذ أكثر من عشر سنوات. وكانت القوات الحكومية قد أطلقت في الخامس من الشهر نفسه، بدعم من التحالف، عملية «فجر اليمن» لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
ولم يصدر عن جماعة الحوثي حتى الآن أي تعليق رسمي على عملية الاعتراض.


