تقترب أشغال إعادة تأهيل مطار طرابلس الدولي من مراحلها النهائية، في وقت تستهدف فيه حكومة الوحدة الوطنية الليبية إعادة فتحه قبل نهاية عام 2026، بعد أكثر من 12 عاماً على خروجه من الخدمة التجارية إثر المعارك التي شهدتها العاصمة صيف 2014.
وبحسب تحليل لصور الأقمار الصناعية نشرته الجزيرة نت، يمتد بين يونيو 2021 و17 أكتوبر الجاري، ظهر المدرج الرئيسي بطبقة إسفلت جديدة وعلامات أرضية مجددة، كما شملت الأشغال الممرات المؤدية إلى ساحة وقوف الطائرات، وأسطح عدد من حظائر الصيانة شرق المطار.
مبنى ركاب بطاقة 6 ملايين مسافر
وتُظهر الصور مباني جديدة إلى جوار ساحة الطائرات لم تكن قائمة قبل خمس سنوات، فيما لا تزال أجزاء أخرى من المجمع في طور الإنشاء. ووفق جهاز تنفيذ مشروعات المواصلات، تبلغ مساحة مبنى الركاب المخطط نحو 30 ألف متر مربع، بطاقة استيعابية تصل إلى 6 ملايين مسافر سنوياً.
وفي 17 أكتوبر، أعلنت الشركة العامة للكهرباء إنهاء نقل كوابل الجهد المتوسط المغذية لمحطة المطار. وقبل ذلك بيومين، فتحت وزارة العمل باب التقدم لشغل وظائف في المطار استعداداً لتشغيله، بعد أن شكّلت السلطات في مايو الماضي لجنة لاختبار جاهزية أنظمته ومعداته في مجالات السلامة والأمن والخدمات الأرضية.
أبرز النقاط
- توقف المطار كلياً عن العمل في يوليو 2014
- مبنى الركاب الجديد: 30 ألف م² وطاقة 6 ملايين مسافر سنوياً
- الهدف الرسمي: الافتتاح قبل نهاية 2026
ولم تحدد السلطات حتى الآن موعداً دقيقاً لاستئناف الرحلات التجارية المنتظمة، علماً أن المطار فُتح جزئياً منذ 20 مايو 2025 أمام الرحلات الخاصة ورحلات الإسعاف الجوي، بموجب تعميم من مصلحة الطيران المدني.
وكانت المرحلة الأولى من إعادة الإعمار قد انطلقت في مايو 2021، فيما تعتمد العاصمة الليبية منذ سنوات على مطار معيتيقة منفذاً جوياً رئيسياً، وهو مطار ذو طابع عسكري في الأصل وتعرّض بدوره لإغلاقات متكررة بسبب التوترات الأمنية.
ومن شأن إعادة تشغيل مطار طرابلس الدولي أن تمنح العاصمة بوابة جوية ثانية بقدرة استيعابية أكبر.


