لقي 15 شخصاً حتفهم وأصيب 14 آخرون، ستة منهم في حال خطرة بينهم طفل، جراء ضربة بطائرة مسيّرة روسية استهدفت صباح الخميس 29 أكتوبر/تشرين الأول رصيف محطة القطارات الرئيسية في مدينة دنيبرو وسط أوكرانيا، حيث كان مسافرون ينتظرون الصعود إلى أحد القطارات.
ضحايا بين عمال المحطة
وبحسب ما أعلنته الشركة الوطنية للسكك الحديدية «أوكرزاليزنيتسيا»، فإن خمسة من موظفيها كانوا بين القتلى، بينهم مضيفتا عربات تجاوزت خدمة كل منهما عشرين عاماً، وموظفة تشرف على ركن الأطفال في المحطة، إضافة إلى سائق قاطرة سابق كان في إجازة ومسافراً إلى منزله. وأفادت الشركة بأن عدداً منهم أصيب أثناء مساعدة الركاب على التوجه إلى الملاجئ.
وقال مسؤول في المستشفى الذي استقبل الجرحى إن أغلب الإصابات ناجمة عن شظايا، وإن أربعة مصابين خضعوا لعمليات جراحية عاجلة.
وفي اليوم التالي، الجمعة، تعرضت المحطة نفسها لهجوم روسي جديد، أعلن على إثره حاكم مقاطعة دنيبروبتروفسك أولكسندر هانجا اندلاع حريق في المبنى وإصابة امرأة، من دون تسجيل وفيات. وحذّرت شركة السكك الحديدية من تأخيرات كبيرة في حركة القطارات من دنيبرو وإليها، بعدما أقامت مناطق انتظار في الطوابق السفلية للمحطة.
أبرز النقاط
- 15 قتيلاً و14 جريحاً في ضربة الخميس على رصيف المحطة.
- 5 من موظفي السكك الحديدية بين الضحايا.
- هجوم ثانٍ على المحطة الجمعة أسفر عن حريق وإصابة امرأة.
ردود فعل
ووصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الهجمات بأنها «ضربات متعمدة ضد المدنيين»، فيما عبّرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين عن حزنها، واصفة الهجوم بأنه «عشوائي وبلا معنى». ولم يصدر تعليق روسي على الضربة، علماً أن موسكو تنفي عادة استهداف المدنيين.
وتزامنت الضربة مع هجمات أخرى في اليوم ذاته طالت مقاطعتي تشيرنيهيف وبولتافا، ليرتفع عدد القتلى في أنحاء أوكرانيا إلى 19 على الأقل، وفق السلطات الأوكرانية، في وقت تشكو فيه كييف من نقص حاد في صواريخ الدفاع الجوي.
وتُعد دنيبرو، رابع أكبر مدن أوكرانيا، هدفاً متكرراً للضربات الروسية منذ اندلاع الحرب في فبراير/شباط 2022.


