ضبطت وحدات الدرك الوطني الموريتاني في مدينة النعمة، عاصمة ولاية الحوض الشرقي، كمية من البنزين تبلغ 4500 لتر قالت إنها كانت معدّة للتهريب، في عملية جديدة تأتي بعد أيام قليلة من ضبطية أكبر في ولاية كيدي ماغة جنوبي البلاد.
تفاصيل العملية
وأعلن الدرك الوطني عن العملية يوم الخميس 22 أكتوبر 2026، موضحاً أن كتيبته في النعمة تمكنت من حجز الشحنة في إطار جهود مكافحة تهريب المحروقات والحد من الاتجار غير المشروع بها.
ولم يكشف الإعلان الرسمي عن هوية الضالعين في العملية، ولا عن وسائل نقل الوقود أو وجهته، كما لم يُشر إلى توقيف أي أشخاص.
وتقع النعمة في أقصى الشرق الموريتاني، وتعد آخر محطة على طريق الأمل الرابط بينها وبين العاصمة نواكشوط، فيما تحاذي ولاية الحوض الشرقي الحدود مع مالي.
أبرز النقاط
- 4500 لتر من البنزين حُجزت في النعمة.
- نحو 7 أطنان من الوقود ضُبطت في سيلبابي قبل أقل من أسبوع، مع توقيف شخص واحد.
- 23570 لتراً حُجزت في مارس ببلدية باسكنو.
سلسلة ضبطيات
وتأتي العملية بعد أقل من أسبوع على حجز الدرك نحو سبعة أطنان من الوقود مخزنة داخل منزل في مدينة سيلبابي، عاصمة ولاية كيدي ماغة، وتوقيف شخص يُشتبه في تورطه في التهريب، بحسب ما أوردته وسائل إعلام محلية.
وكانت وحدات الدرك قد ضبطت في وقت سابق، خلال شهر مارس، 23570 لتراً من البنزين مخزنة بشكل غير قانوني في منطقة تابعة لبلدية باسكنو بالحوض الشرقي.
ويُعزى تهريب المحروقات في المناطق الحدودية عادة إلى فوارق الأسعار بين موريتانيا ودول الجوار، إضافة إلى صعوبة التموين في المناطق النائية، فيما يشكل تخزين كميات كبيرة من الوقود في أماكن غير مهيأة خطراً على السلامة العامة.
ولم تعلن السلطات حتى الآن عن مآل الكميات المحجوزة أو الإجراءات القضائية المتخذة بشأنها.


