طالب مستفيدون من المخصصات المالية التي تصرفها المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء «تآزر» بالتراجع عن قرار صرفها عبر تطبيق إلكتروني يحمل اسم «السند»، والعودة إلى الآلية التي كانت تصلهم بها هذه المبالغ سابقا، معتبرين أن الطريقة الجديدة لا تناسب ظروفهم.
عائقا الهاتف والشبكة
ويقيم المحتجون في ولايات الداخل، وقد عرضوا مطالبهم الجمعة 30 أكتوبر 2026 في تصريحات نقلتها وكالة «الأخبار» المستقلة. وقالت المستفيدة خديجة بنت لعراف، متحدثة باسمهم، إن التطبيق «ليس في صالحهم وغير مناسب لهم».
ويبرر المستفيدون رفضهم بعاملين: أولهما أن أغلبهم لا يملك هاتفا قادرا على تشغيل التطبيق، وثانيهما ضعف تغطية الإنترنت في عدد من المناطق الريفية، ما يجعل استخدامه متعذرا هناك.
ووجّه هؤلاء نداء إلى رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني لإلغاء القرار و«إنصافهم». ولم يصدر حتى الآن أي تعليق من «تآزر» على هذه المطالب، كما لم تعلن المندوبية عدد المعنيين بالآلية الجديدة ولا موعد اعتمادها.
أبرز النقاط
- المطلب: وقف الصرف عبر تطبيق «السند» والعودة إلى الآلية السابقة.
- المبررات: نقص الهواتف الذكية وضعف الإنترنت في الداخل.
- شكاوى سابقة من توقف التوزيعات منذ مايو الماضي.
توقف منذ مايو
وتأتي هذه المطالب بعد أسبوع من شكاوى نشرتها الوكالة نفسها في 23 أكتوبر، تحدث فيها مستفيدون عن تأخر صرف مخصصاتهم منذ مايو الماضي. وأفادت مصادر حينها بأن المندوبية أوقفت منذ ذلك الشهر عمليات التوزيع التي كانت تنفذها بعثاتها لصالح الأسر المسجلة في السجل الاجتماعي، دون تقديم تفسير رسمي.
وتعد «تآزر» الذراع الحكومية الرئيسية لبرامج الحماية الاجتماعية في موريتانيا، وتتولى برامج التحويلات النقدية لصالح الأسر الفقيرة المسجلة في السجل الاجتماعي.


