استقبل وزير التعليم العالي والبحث العلمي يعقوب ولد أمين، الخميس في نواكشوط، وفدا يمثل الجالية الموريتانية المقيمة في المملكة العربية السعودية، تسلّم منه لائحة مطالب تتمحور حول تذليل عقبات القبول الجامعي والحصول على المنح لأبناء الجالية.
وضم الوفد النائب عبد الله ولد بوكه والنائب السابق أبو عبد الرحمن الهاشمي، إلى جانب عدد من الأكاديميين، بحضور مستشار الوزير المكلف بالتعاون الدولي.
أبرز المطالب
طالب الوفد باستئناف الدراسة في الجامعة الإسلامية بلعيون وإلغاء رسوم التسجيل فيها مراعاة لظروف الطلاب، وتفعيل قرار إنشاء وحدة دراسية تابعة لجامعة نواكشوط، والتعاقد مع الأكاديميين الموريتانيين المقيمين في السعودية للتدريس.
كما دعا إلى إخضاع المنح المصرية كافة لإشراف الوزارة ضمانا للشفافية، واعتماد منصة إلكترونية موحدة للتسجيل في المؤسسات الوطنية، بما فيها كليات الطب والهندسة والصيدلة، مع سنة تحضيرية في اللغة الفرنسية. واقترح أيضا توسيع المقاعد المتاحة في دول الخليج وتركيا والأردن، وتعزيز دور الملحق الثقافي في الرياض لمتابعة فرص المنح في الجامعات السعودية.
أبرز النقاط
- 60 منحة قيد الترتيب لأبناء الجالية في السعودية، بحسب الوفد.
- منصة وطنية مرتقبة لتبسيط التسجيل في المؤسسات الجامعية.
- ملف جامعة لعيون الإسلامية معلّق على صدور مرسوم نقل الوصاية.
ردود الوزير
وبحسب ما نقله الوفد، أكد الوزير منح الأولوية لأبناء الجالية في المنح المصرية وتوجيه الحصة الأكبر من المنح الخليجية إليهم، مشيرا إلى اتصالات عبر سفارتي موريتانيا في الأردن وسوريا للحصول على مقاعد إضافية، وإلى ترتيبات لتخصيص 60 منحة لأبناء الجالية يُعلن عنها قريبا.
وأوضح الوزير، وفق المصدر ذاته، أن نقل جامعة لعيون الإسلامية إلى وصاية الوزارة لا يزال في مساره الرسمي، وأن المطالب المتعلقة بها ستُدرس بعد صدور المرسوم.
ويأتي اللقاء في وقت يواجه فيه أبناء الجاليات الموريتانية في الخارج صعوبات متكررة في الالتحاق بالمؤسسات الجامعية الوطنية والحصول على مقاعد ممولة بالكامل.
ولم تصدر وزارة التعليم العالي حتى الآن بيانا رسميا بشأن مخرجات اللقاء.


