عرضت السلطات الموريتانية، الأربعاء 28 أكتوبر 2026 في نواكشوط، التقرير النهائي لدراسة جدوى تقيّم قدرة البلاد على إنتاج وقود الطيران المستدام، في خطوة تضع قطاع النقل الجوي ضمن مسار خفض الانبعاثات الكربونية.
وجرى تسليم التقرير خلال ورشة نظمتها وزارة التجهيز والنقل بالتعاون مع الوكالة الوطنية للطيران المدني، بحضور سفير الاتحاد الأوروبي في موريتانيا خواكين تاسو فيلالونغا، وممثلين عن وزارتي الطاقة والنفط والبيئة والتنمية المستدامة.
دعم فني وتمويل أوروبي
وبحسب الوكالة الموريتانية للأنباء، تتناول الدراسة الإمكانات الوطنية في هذا المجال، وتستكشف الفرص الاقتصادية والتقنية والبيئية المرتبطة بإنتاج هذا النوع من الوقود. وقد أُنجزت بدعم فني من منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي في إطار مشروع «ACT-SAF» لبناء القدرات.
وأكد الأمين العام لوزارة التجهيز والنقل أن هذا الوقود يمثل مساراً واعداً لتقليص انبعاثات النقل الجوي، مع الموازنة بين متطلبات النمو الاقتصادي وحماية البيئة.
من جهته، وصف نائب المدير العام للوكالة الوطنية للطيران المدني وقود الطيران المستدام بأنه «أحد الحلول الواعدة للحد من انبعاثات الكربون»، فيما رأى السفير الأوروبي أن الورشة تتيح تبادل الخبرات حول تطوير هذا الوقود وإزالة الكربون من قطاع الطيران.
أبرز النقاط
- تسليم التقرير النهائي لدراسة الجدوى في نواكشوط يوم 28 أكتوبر.
- دعم فني من منظمة الطيران المدني الدولي وتمويل أوروبي عبر مشروع ACT-SAF.
- الدراسة تقيّم الفرص الاقتصادية والتقنية والبيئية للقطاع.
سياق
ويُنتج وقود الطيران المستدام من مصادر غير أحفورية، مثل الزيوت والمخلفات العضوية أو الهيدروجين الأخضر، ويُعدّ من أبرز أدوات قطاع الطيران العالمي لخفض انبعاثاته. وتسعى موريتانيا منذ سنوات إلى استقطاب استثمارات في الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، مستفيدة من مواردها الشمسية والريحية.
ولم تُعلن خلال الورشة أرقام تفصيلية حول نتائج الدراسة أو الجدول الزمني لأي مشاريع إنتاج محتملة.


