وقف نواب الفريق البرلماني لحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية «تواصل» المعارض، السبت، على أحياء في مقاطعتي دار النعيم وتوجنين بولاية نواكشوط الشمالية، حيث عاينوا مياهاً راكدة أجبرت أسراً على مغادرة منازلها، ومدرسة تحولت ساحتها وأقسامها إلى مستنقع.
منازل محاصرة ومدرسة غارقة
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام محلية عن الزيارة، رصد الوفد في أحياء من دار النعيم تجمعات للمياه تسربت إلى داخل البيوت، ما دفع عدداً من العائلات إلى النزوح عنها، وسط انتشار البعوض والحشرات وتراكم النفايات في محيطها.
وتوقف النواب عند مدرسة زيد بن حارثة، التي باتت نقطة لتجمع مياه الأمطار والمياه الجوفية، في ظروف وصفها الوفد بالسيئة جداً بالنسبة للتلاميذ. ولم يُعلَن رقم رسمي لعدد الأسر المتضررة.
وفي محطة ثانية بحي «الحياة الجديدة»، استمع الوفد إلى شكاوى السكان من غلاء الأسعار وتراجع الخدمات وضعف الأمن، إضافة إلى نقص البنية المدرسية والمدرّسين والتأطير التربوي.
أبرز النقاط
- الزيارة شملت مقاطعتي دار النعيم وتوجنين بنواكشوط الشمالية.
- مياه راكدة داخل منازل ونزوح أسر عنها.
- مدرسة زيد بن حارثة تحولت إلى نقطة لتجمع المياه.
أزمة متكررة
وتأتي الزيارة ضمن برنامج «الدخول السياسي» للحزب، بمرافقة هيئاته في الولاية. ولا تُعد المدرسة حالة جديدة؛ إذ احتج تلاميذها في الحادي والعشرين من أكتوبر الماضي على غمر المياه لأقسامهم وأغلقوا طريقاً محلياً قبل أن تفرقهم الشرطة، فيما تعاني أحياء في نواكشوط الشمالية منذ سنوات من ارتفاع منسوب المياه الجوفية وتجمع مياه الأمطار.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من السلطات المحلية على ما رصده الوفد البرلماني.


