جلست مجموعة من الفتيات الموريتانيات، الخميس 29 أكتوبر، وجها لوجه مع عدد من النواب في نواكشوط، لطرح انشغالاتهن المتعلقة بالتعليم والحماية والمشاركة في الشأن العام، خلال حوار نظمته الجمعية الوطنية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف).
ويندرج اللقاء ضمن الأنشطة المخلدة لليوم الدولي للفتاة، ويهدف إلى فتح قناة تواصل مباشرة بين الفتيات وممثليهن في البرلمان، بحسب ما أوردته وسائل إعلام محلية.
أبرز النقاط
- الجهة المنظمة: الجمعية الوطنية بالشراكة مع اليونيسف
- المحاور: التعليم، الحماية، المشاركة في الحياة العامة
- المناسبة: اليوم الدولي للفتاة
مواقف المشاركين
وأكدت نائبة رئيس الجمعية الوطنية أهمية تمكين الفتيات من التعبير عن آرائهن والمشاركة في النقاش حول القضايا المرتبطة بمستقبلهن.
من جهته، أبدى وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، محمد ولد ببانه، استعداد قطاعه لدعم المبادرات الرامية إلى تعزيز القدرات التشريعية والرقابية للنواب.
وشدد الأمين العام لوزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، حمودي شيخنا ولد عالي، على حماية حقوق الفتيات وتعزيز تكافؤ الفرص ومشاركتهن في التنمية الوطنية.
أما ممثل اليونيسف في موريتانيا، الكبير العلوي، فقال إن «بعض الفتيات الموريتانيات ما زلن يواجهن تحديات»، رغم الجهود المبذولة لضمان حقوقهن. واعتبر أن الحوار يعكس التزام البرلمان بـ«إيصال أصوات الفتيات إلى دوائر صنع القرار»، معلنا أن المنظمة ستواصل العمل مع الحكومة والجمعية الوطنية حتى تؤخذ احتياجات الفتيات في الحسبان عند إعداد السياسات.
السياق
ويُحتفى باليوم الدولي للفتاة سنويا في 11 أكتوبر بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتنظم خلاله أنشطة تتناول قضايا تعليم الفتيات وحمايتهن من العنف والزواج المبكر. ولم يكشف المنظمون عن أرقام أو إجراءات جديدة خلال اللقاء.
واختُتم الحوار بالتأكيد على مواصلة التشاور بين البرلمان والشركاء الدوليين بشأن قضايا الطفولة والفتيات.


