أقرّ المجلس التربوي والعلمي لجامعة نواكشوط إنشاء ستة مخابر بحثية متخصصة وإحدى عشرة وحدة بحث موزعة على كليات الجامعة، في خطوة تقول إدارتها إنها تستهدف منح البحث العلمي حضوراً أوسع وتعزيز القدرات الوطنية في مجالات الابتكار.
وجاء القرار خلال الدورة العادية الثانية للمجلس برسم سنة 2026، وفق ما أعلنته الجامعة في بيان تناقلته وسائل إعلام محلية يومي الجمعة والأحد. ولم يكشف البيان أسماء المخابر والوحدات الجديدة ولا الكليات التي ستحتضنها.
الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة في الصدارة
وبحسب الجامعة، تركز البنى البحثية الجديدة على مجالات من بينها الذكاء الاصطناعي، والطاقات المتجددة، والصحة العامة، وتسيير البيئة والموارد. كما يُنتظر أن توفر إطاراً متكاملاً لتأطير طلاب الماستر والدكتوراه، وأن تسهم في ترشيد استخدام الوسائل والتجهيزات المتاحة.
وصادق المجلس في الدورة نفسها على تشكيلة لجنة أخلاقيات البحث العلمي، واعتمد معايير موحدة للانتقال والمداولات في سلكي الليسانس والماستر بجميع الكليات، تُطبق ابتداءً من السنة الجامعية 2026-2027. كما أقرّ النظام الداخلي لمجمع مدارس الدكتوراه، والنظام البيداغوجي للمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية.
أبرز النقاط
- 6 مخابر متخصصة و11 وحدة بحث جديدة.
- معايير موحدة للانتقال في الليسانس والماستر بدءاً من 2026-2027.
- اعتماد تشكيلة لجنة أخلاقيات البحث العلمي.
وتُعد جامعة نواكشوط أكبر مؤسسة للتعليم العالي في البلاد، وقد نشأت بصيغتها الحالية سنة 2016 إثر دمج جامعة نواكشوط التي تأسست عام 1981 مع جامعة العلوم والتكنولوجيا والطب. وتأتي هذه القرارات في وقت يشهد فيه قطاع التعليم العالي نقاشاً متواصلاً حول ظروف الطلاب والأساتذة الباحثين.
ويُنتظر أن تصدر الجامعة لاحقاً تفاصيل المخابر والوحدات الجديدة وآليات تشغيلها.


